حجة الكرخي: قياس الرواية على الشهادة (¬1).
أجيب عنه: بأن القياس ضعيف، لما تقدم من أن الشهادة يشترط فيها ما لا يشترط في الرواية من العدد والذكورية والحرية (¬2) فالرواية أخف من الشهادة (¬3).
حجة الجمهور: أن الشك لا يعارض اليقين، فاليقين (¬4) مقدم على الشك، ولأن عدالة الفرع تمنع كذبه وتقتضي صدقه (¬5).
واستدل الجمهور أيضًا بما رواه ربيعة بن [أبي] (¬6) عبد الرحمن (¬7) عن سهيل (¬8) بن (¬9) أبي صالح (¬10) ......................................
¬__________
(¬1) انظر: شرح المسطاسي ص 116.
(¬2) "وغيرها" زيادة في ز.
(¬3) انظر: شرح المسطاسي ص 116.
(¬4) "باليقين" في ز.
(¬5) انظر: شرح المسطاسي ص 116، وشرح حلولو ص 317.
(¬6) ساقط من ز.
(¬7) هو: أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ المدني التيمي مولاهم، روى عن أنس والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه مالك والأوزاعي والثوري، وخلق، عرف بربيعة الرأي؛ لبصره بالرأي وفطنته، وكان مع هذا فقيهًا حافظًا عالمًا بالحديث حتى جلس إليه بعض شيوخه، توفي سنة 136 هـ.
انظر ترجمته في: كتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ص 81، وتهذيب التهذيب 3/ 258، وتذكرة الحفاظ 1/ 157، وتاريخ بغداد 8/ 420.
(¬8) "سعيد" في ز.
(¬9) "عن" في ز.
(¬10) هو: أبو يزيد سهيل بن أبي صالح المدني، واسم أبي صالح ذكوان السمان، روى سهيل عن أبيه وابن المسيب والأعمش وغيرهم، وعنه ربيعة ومالك وشعبة، أثنى عليه جماعة من العلماء، وخرج له البخاري مقرونًا، ومسلم، والأربعة، يقال إنه =