كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

وما نقل عن مالك في (¬1) تشديد [هـ] (¬2) في إبدال الباء (¬3) بالتاء أو بالعكس في [بالله وتالله في] (¬4) القسم (¬5) (¬6)، محمول على المبالغة في الأولوية (¬7) (¬8)، فإن (¬9) الأولى والأفضل أن يؤتى بلفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما هو.
الوجه الثاني: أن الصحابة رضوان الله عليهم يسمعون الأحاديث الكثيرة ولا يكتبونها ولا يكررونها (¬10) [بل يروونها] (¬11) بعد السنين الكثيرة والمدة الطويلة، ومثل هذا يجزم (¬12) الإنسان فيه أن نفس العبارة لا تنضبط فيه، بل المعنى فقط (¬13).
الوجه الثالث: أن أحاديث كثيرة/ 296/ قد رويت (¬14) بألفاظ مختلفة في
¬__________
= وانظر الدليل في شرح القرافي ص 381، والمسطاسي ص 127.
(¬1) "من" في ز، وط.
(¬2) ساقط من ز، وط.
(¬3) "الياء" في ط.
(¬4) ساقط من الأصل.
(¬5) "القبس" في الأصل.
(¬6) انظر: الكفاية للخطيب ص 275، وتدريب الراوي 2/ 101، ومختصر ابن الحاجب 2/ 70، ونقل حلولو ص 328 عن المازري حكايته عن مالك.
(¬7) في الأصل: "الأولية"، وفي ط: "الألوية".
(¬8) انظر: مختصر ابن الحاجب 2/ 70، وشرح حلولو ص 328.
(¬9) "ولا نزاع أن" في ز، وط.
(¬10) "يكرروها" في ط.
(¬11) ساقط من ط، وفي ز: "يرونها".
(¬12) "الحزم" في ز.
(¬13) انظر: شرح القرافي ص 381، والمسطاسي ص 127.
(¬14) "روينا" في ز.

الصفحة 242