كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

وهذا الشعر منسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأوله:
[لا تصحب] (¬1) / 297/ أخا الجهل ... وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى ... حليمًا حين واخاه (¬2)
يقاس المرء بالمرء ... إذا ما المرء (¬3) ماشاه
كحذو النعل بالنعل ... إذا ما النعل حاذاه
وللشيء على الشيء (¬4) ... مقاييس وأشباه (¬5)
وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه (¬6)
¬__________
(¬1) ساقط من ز، وط، وهو كذا في الأصل، وفي مخطوط كتاب الآجري أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز، وفي عيون الأخبار: (ولا تصحب)، وبه يستقيم الوزن.
(¬2) كذا في النسخ الثلاث، وفي عيون الأخبار ومخطوط الآجري: آخاه، وهي اللغة الفصيحة، أما واخى فهي من كلام العامة على ما في الصحاح واللسان، ووجهها من القياس: حمل الماضي على المستقبل؛ إذ يقال في الفصيح: يواخي بقلب الهمزة واوا على التخفيف.
وقيل: واخيته لغة طيء، وروي عن الزيديين: آخيت وواخيت. انظر: اللسان والصحاح مادة: (أخا).
(¬3) في الأصل: "إذا هو"، وفي عيون الأخبار: "إذا ما هو".
(¬4) في ط: "وللشيء بالشيء".
(¬5) "وامشاه" في ز، وط.
(¬6) أوردها ابن قتيبة في عيون الأخبار 3/ 79 ما عدا الرابع، وهو قوله: كحذو النعل ... إلخ، وقال قبلها: قال أبو قبيل: أسرت ببلاد الروم فاصبت على ركن من أركانها، ثم ساقها. وأورده في 2/ 182 أن أبا العتاهية قال:
وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه
وللناس من الناس ... مقاييس وأشباه
يقاس المرء بالمرء ... إذا ما هو ماشاه =

الصفحة 255