كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

الْكَافِرُونَ} (¬1).
و (¬2) {الْظَّالِمُونَ} (¬3)، و (¬4) {الْفَاسِقُونَ} (¬5).
وقوله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ} (¬6).
الوجه الثالث: قوله تعالى: {إِن يَتَّبِعُونَ إلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} (¬7).
وقوله تعالى: {[إِن] (¬8) نَّظُنّ (¬9) إلا ظَنًّا} (¬10).
وقوله تعالى: {إِنَّ بَعْضَ (¬11) الظَّنِّ إِثْمٌ} (¬12)، لأن القياس إنما يفيد الظن.
وقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} (¬13).
وقوله تعالى: {وَأَن تَقولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (¬14)، وهذا كله يقتضي
¬__________
(¬1) المائدة: 44.
(¬2) "أو" في ز.
(¬3) المائدة: 45.
(¬4) "أو" في ز.
(¬5) المائدة: 47، ولم يورد القرافي في شرحه ص 386، لهم دليلًا سوى هذه الآية.
(¬6) الأعراف: 3
(¬7) النجم: 28.
(¬8) ساقط من ز.
(¬9) "الظن" في ز.
(¬10) الجاثية: 32.
(¬11) "بعد" في ط.
(¬12) الحجرات: 12.
(¬13) الإسراء: 36
(¬14) البقرة: 169، وقبلها: {إِنَّمَا يَامُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ}. والأعراف: 33، =

الصفحة 278