كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

قال المؤلف في شرحه (¬1): المناط: اسم مكان الإناطة، [والإناطة] (¬2): هي (¬3) التعليق والإلصاق (¬4).
قال (¬5) حسان بن ثابت رضي الله عنه فيمن هجاه:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد (¬6)
الزنيم: هو الملاصق (¬7) للقوم (¬8)، ومنه قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (¬9) ومنه قول حبيب (¬10) الطائي (¬11) أيضًا:
¬__________
(¬1) انظر: شرح القرافي ص 388، وانظر: شرح المسطاسي ص 137.
(¬2) ساقط من ط.
(¬3) "هو" في الأصل وط.
(¬4) انظر: القاموس المحيط، وشرحه تاج العروس، وانظر لسان العرب، والصحاح، كلها في مادة: "نوط".
(¬5) "وقال" في ز وط.
(¬6) بيت من الطويل من قصيدة له يهجو فيها أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأولها:
لقد علم الأقوام أن ابن هاشم ... هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الوغد
والبيت هنا كما في ديوانه ص 89، ويروى: وأنت هجين، ويروى: وأنت دعي، فانظر اللسان مادة: نوط.
(¬7) "المصالق" ط.
(¬8) الزنيم: المستلحق في القوم ليس منهم، انظر: القاموس، والصحاح مادة (زنم).
(¬9) سورة القلم: 13.
(¬10) "جيب" في ز.
(¬11) هو أبو تمام: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، نشأ بمصر، وقيل: بدمشق، وجالس الأدباء والعلماء حتى ظهر صيته في الشعر، فطلبه المعتصم فوافاه بسر من رأى، ومدحه بقصائد عدة حتى صار من خلصائه، توفي بالموصل سنة ص 231، وله ديوان الحماسة جمع فيه أجود شعر العرب. =

الصفحة 286