كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

وينتف (¬1) شعره، فقال: هلكت [هلكت] (¬2) واقعت (¬3) أهلي في نهار رمضان، فأوجب (¬4) النبي عليه السلام الكفارة عليه.
فذكر (¬5) في الحديث كونه أعرابيًا، وكونه يضرب صدره، وكونه ينتف شعره، وهذه الأوصاف كلها لا تصلح للتعليل لعدم (¬6) مناسبتها، وكونه مفسد [اً] (¬7) للصوم هو (¬8) المناسب للكفارة، فقد استخرجت علة (¬9) الحكم من الأصل (¬10).
ومثاله أيضًا: قياس الأرز مثلًا على البر في تحريم الربا إلا مثلًا بمثل، يدًا بيد، [لأنه ورد النهي عن بيع البر (¬11) بالبر إلا مثلًا بمثل يدًا بيد] (¬12)، ولم
¬__________
(¬1) "ونتف" في ز.
(¬2) ساقط من ز، وط.
(¬3) "واقطعت" في ط.
(¬4) "فوجب" في ط.
(¬5) "قد كان" في ط.
(¬6) "التعليل بعدم" في ط.
(¬7) ساقط من ط.
(¬8) "وهو" في الأصل.
(¬9) "استخرت عليه" في ط.
(¬10) المعروف أن هذا المثال مثال لتنقيح المناط لا لتخريجه؛ لأن العلة استخرجت فيه من أوصاف مذكورة، هذا ما ذكره القرافي في شرحه ص 389، والمسطاسي ص 137، وقد مثل به لتنقيح المناط: الغزالي في المستصفى 2/ 232، والآمدي في الإحكام 3/ 303.
(¬11) "الربا" في ز.
(¬12) ما بين القوسين ساقط من ط.

الصفحة 290