كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

قوله: (فالنص (¬1) على العلة (¬2) ظاهر) (¬3).
ش: نحو قول (¬4) الشارع (¬5): العلة كذا، أو إنما (¬6) فعلته لأجل كذا.
ومنه قوله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} (¬7).
ومنه قوله عليه السلام: "إنما نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي لأجل الدافة التي دفت عليكم".
ومنه قوله عليه السلام: "إنما جعل الاستئذان من أجل (¬8) البصر" (¬9).
قوله: (و (¬10) الإِيماء (¬11) خمسة).
¬__________
(¬1) "فالأول النص" في ش.
(¬2) "وهو" زيادة في نسخ المتن.
(¬3) انظر مسلك النص في: المحصول 2/ 2/ 193، والتمهيد لأبي الخطاب 4/ 9، والمعتمد 2/ 775، والإبهاج 3/ 46، والمعالم للرازي ص 281، وفواتح الرحموت 2/ 295، وشرح القرافي ص 390، والمسطاسي ص 139.
(¬4) "قال" في ط.
(¬5) "الشاعر" في ز.
(¬6) "وانما" في ز.
(¬7) المائدة: 32.
(¬8) "لأجل" في ز وط.
(¬9) حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث سهل بن سعد الساعدي، وهذا اللفظ موافق للفظ البخاري، فانظر كتاب الاستئذان من صحيح البخاري الحديث رقم 6241، وأخرجه أيضًا في كتاب الديات برقم 6901.
وانظره في الآداب من مسلم برقم 2156، وفي الاستئذان من سنن الترمذي برقم 2709، وانظر: الجامع لمعمر بن راشد الأزدي برواية عبد الرزاق في آخر مصنفه، الحديث رقم 19431.
(¬10) "الثاني" زيادة في ش.
(¬11) "وهو" زيادة في نسخ المتن.

الصفحة 296