طرق العلل (¬1)، في الباب الثامن عشر [في التعارض والترجيح] (¬2) (¬3).
قوله: (والملغى (¬4)، نحو المنع من زراعة العنب خشية الخمر).
ش: هذا [هو] (¬5) القسم الثاني من أقسام الوصف المناسب، وهو [المناسب] (¬6) الملغى (¬7)، وهذا راجع إلى قوله: وهو ينقسم أيضًا إلى ما اعتبره الشرع، وإلى ما ألغاه، وإلى ما جهل حاله، فلما فرغ المؤلف من بيان المناسب المعتبر، شرع هنا في بيان المناسب الملغى.
مثاله: المنع من زراعة العنب خشية الخمر.
وكذلك مجاورة الرجال مع النساء [الأجنبيات في الدار الواحدة.
فإن المناسبة تقتضي ألا يزرع العنب سدًا لذريعة الخمر.
والمناسبة تقتضي ألا يسكن الرجال مع النساء] (¬8) في الدار الواحدة سدًا لذريعة الزنا.
¬__________
(¬1) "العلة" في ز، وط.
(¬2) ساقط من ز، وط.
(¬3) انظر صفحة 335 من مخطوط الأصل، وصفحة 579 من هذا المجلد، وشرح القرافي ص 427.
(¬4) "والمعنى" في ز.
(¬5) ساقط من ط.
(¬6) ساقط من الأصل.
(¬7) انظر: المحصول 2/ 2/ 229، والمستصفى 1/ 285، والإبهاج 3/ 68، ونهاية السول 4/ 91، والمنخول ص 353، والاعتصام للشاطبي 2/ 113، والمختصر لابن اللحام ص 162، وشرح القرافي ص 394، والمسطاسي ص 143، وشرح حلولو ص 344.
(¬8) ما بين القوسين ساقط من ز، وط.