السبر في اللفظ على التقسيم؛ لأن السبر هو القصد (¬1)، والتقسيم وسيلة إلى السبر، فالمقصد (¬2) أهم من الوسيلة، فإن شأن العرب [تقديم] (¬3) الأهم والأفضل (¬4).
وهذا الوصف الذي هو السبر والتقسيم (¬5)، حجة [عند الأكثرين] (¬6).
والدليل على (¬7) كونه حجة أصلان:
أحدهما: أن الأصل في الأحكام التعليل، فمهما أمكن أن يكون الحكم معللاً فلا يجعل تعبدًا (¬8).
والأصل الثاني: أنه مهما أمكن إضافة الحكم إلى المناسب فلا يضاف إلى غيره، ولم نجد ها هنا مناسبًا (¬9) إلا ما بقي بعد السبر، فوجب كونه علة عملاً بهذين الأصلين (¬10).
حجة القول بأنه ليس بحجة: أن إبطال ما بطل من المعاني لا يلزم (¬11) منه
¬__________
(¬1) "المقصد" في ز، وفي ط: "المصدر".
(¬2) "فالمصدر" في ط.
(¬3) ساقط من ط.
(¬4) انظر: شرح القرافي ص 398، والمسطاسي ص 147.
(¬5) "هو" زيادة في ز، وط.
(¬6) ساقط من ز، وط، وانظر: شرح حلولو ص 347.
(¬7) "بأن" في ز.
(¬8) انظر: شرح القرافي ص 398، والمسطاسي ص 147.
(¬9) "مناسب" في ط.
(¬10) انظر: شرح القرافي ص 398، والمسطاسي ص 147.
(¬11) "يرم" في ز.