كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

واحد (¬1)، فلو كانا شيئًا واحدًا (¬2) لما حسن التخريج.
والفرق بين المحل والعلة القاصرة:
أن المحل ما وضع (¬3) اللفظ [له] (¬4) كوصف البرية، والعلة القاصرة هي وصف اشتمل عليه محل النص ولم يوضع اللفظ له، كاشتمال البر على نوع من الحرارة والرطوبة، وهو ملائم لمزاج الإنسان ملاءمة (¬5) لا تحصل (¬6) بين الإنسان والأرز، فإن الأرز [حار] (¬7) يابس يبسًا شديدًا منافيًا لمزاج الإنسان، فيحرم الربا في البر لأجل هذه الملائمة الخاصة التي لا توجد في غير البر، فهذه علة قاصرة لا محل، وأما وصف البرية بما هو (¬8) برية فهو (¬9) المحل (¬10).
حجة من جوز التعليل في الجزء دون الكل: أن الجزء قد يتعد [ى] (¬11) بخلاف (¬12) الكل، أي كل المحل (¬13).
¬__________
(¬1) "وحد" في ط.
(¬2) "واحد" في الأصل.
(¬3) "وقع" في ط.
(¬4) ساقط من الأصل.
(¬5) "وملائمة" في ز.
(¬6) "تحمل" في ط.
(¬7) ساقط من ط.
(¬8) "هي" في ز، وط.
(¬9) "وهو" في ط.
(¬10) انظر: شرح القرافي ص 406، والمسطاسي ص 156.
(¬11) ساقط من ز.
(¬12) "الخلاف" في ز.
(¬13) قوله: الجزء قد يتعدى بخلاف الكل: ليس على إطلاقه.
ذلك أن العلماء اتفقوا على أن المتعدية لا تكون محلًا ولا جزء محل؛ لأن الشيء =

الصفحة 413