كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 6)

إن أخطأه استحق العقاب (¬1).
وقال غيره (¬2): لا يستحق العقاب (¬3).
واختلفوا أيضًا: هل ينقض قضاء القاضي إِذا خالفه؟ (¬4).
قاله الأصم (¬5) (¬6) , خلافًا للباقين (¬7).
¬__________
= بفتح الميم وكسر الراء والسين بينهما ياء ساكنة، قيل نسبة إلى مريس قرية بمصر، وقيل غير ذلك، أخذ عن أبي يوسف، وروى عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، ثم نظر في الكلام فغلب عليه وصار رأس الداعين إلى القول بخلق القرآن، بل رأس الجهمية، فمقته العلماء، بل كفره جمع منهم، توفي سنة 218 هـ، وصنف كتبًا لنصر مذهبه في الكلام، منها: كتاب الإرجاء، وكتاب كفر المشبهة، وكتاب الوعيد، وغيرها، وقد رد عليه جمع من العلماء بردود من أنفسها رد عثمان بن سعيد الدارمي عليه. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 7/ 56، واللباب 3/ 200، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري ص 156، ووفيات الأعيان 1/ 277، وسير النبلاء 10/ 199.
(¬1) انظر: اللمع ص 359، والمستصفى 2/ 359، 361، 363، والوصول 2/ 342 والمحصول 2/ 3/ 50، والإحكام للآمدي 4/ 182، 183، والإبهاج 3/ 277، ومختصر ابن الحاجب 2/ 294، وأصول ابن مفلح 3/ 936، وانظر: المعتمد 2/ 949، والمسطاسي ص 202.
(¬2) "غمير" في ش.
(¬3) انظر: المحصول 2/ 3/ 50، والإحكام للآمدي 4/ 183، ونهاية السول 4/ 565.
(¬4) "قضى بخلافه" في ش.
(¬5) أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان المعروف بالأصم فقيه معتزلي مفسر، كان ذا دين ووقار وصبر على الفقر ومجانبة للسلاطين، إلا أنه كان يخطئ عليًا رضي الله عنه في كثير من أفعاله، توفي بعد المائتين، له تفسير، وكتاب خلق القرآن.
انظر ترجمته في: سير النبلاء 9/ 402، ولسان الميزان 3/ 427، وانظر: الفهرست ص 51.
(¬6) انظر: المعتمد 2/ 949، واللمع ص 359، والمحصول 2/ 3/ 50، ونهاية السول 4/ 565، والإبهاج 3/ 277، والتمهيد لأبي الخطاب 4/ 312، والمسودة ص 498 والمسطاسي ص 202.
(¬7) انظر: المحصول 2/ 3/ 51، ونهاية السول 4/ 565.

الصفحة 127