كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 6)

يكون كأسه نجسًا، لكونه لم يحجم به أحدًا بعد، أو حجم به ثم غسله.
قوله: (وقد تكون كلية: كالتكليف مع العقل، فكل مكلف عاقل في سائر الأزمان والأحوال، فكليتها (¬1) [باعتبار] (¬2) ذلك (¬3) لا باعتبار الأشخاص، وجزئية: كالوضوء مع الغسل، فالوضوء لازم للغسل إِذا سلم من النواقض حالة إِيقاعه فقط، فلا جرم (¬4) لم [يلزم] (¬5) من انتفاء اللازم الذي هو الوضوء، انتفاء اللزوم الذي هو الغسل (¬6)؛ لأنه ليس كليًا، بخلاف انتفاء العقل، [فإِنه] (¬7) يوجب انتفاء التكليف في سائر الصور) (¬8).
ش: قسم المؤلف ها هنا الملازمة (¬9) تقسيمًا آخر بالنسبة إلى الملازمة الكلية، والملازمة الجزئية (¬10).
مثال الملازمة الكلية: ملازمة التكليف للعقل، فلا يوجد التكليف إلا مع
¬__________
(¬1) "فكليته" في ز وط.
(¬2) ساقط من أ.
(¬3) "باعتبار" في أ.
(¬4) "جزم" في أ.
(¬5) ساقط من أ.
(¬6) "كالغسل" في ز.
(¬7) ساقط من أ.
(¬8) انظر: شرح حلولو ص 407.
(¬9) "الملامة" في ط.
(¬10) انظر: شرح السلم للبناني ص 144، وحاشية علي قصار عليه ط (1) بولاق، سنة 1318 هـ، وشرح المسطاسي ص 217.

الصفحة 231