كتاب العاقبة في ذكر الموت

وَذكر مُسلم بن الْحجَّاج من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم وَجَاء بِقوم يذنبون فيستغفرون فَيغْفر لَهُم
ويروى عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم قَالَ طفت لَيْلَة بِالْبَيْتِ الْحَرَام وَكَانَت لَيْلَة مطيرة شَدِيدَة الظلمَة وَقد خلا الطّواف وَطَابَتْ نَفسِي فوقفت عِنْد الْمُلْتَزم أَدْعُو فَقلت اللَّهُمَّ اعصمني حَتَّى لَا أعصيك فَهَتَفَ بِي هَاتِف يَا إِبْرَاهِيم أَنْت تسأله الْعِصْمَة وكل عباده يسْأَله الْعِصْمَة فَإِذا عصمهم فعلى من يتفضل وَلمن يغْفر

الصفحة 320