كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة (اسم الجزء: 1)

وعامر بن ربيعة (¬1) وأبي موسى الأشعري (¬2) وجابر (¬3) وأنس. وأفادت الآية حكم جواز البناء بعد الانصراف للحرب وجواز التوجه إلى غير القبلة في صلاة الخوف على الراحلة. والشرق: الطلوع، والإشراق: الإضاءة.
¬__________
= وهاجر قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وكان مجاب الدعوة مشهورًا بذلك، وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي تولَّى قتال فارس وفتح الله على يديه القادسية، وكان أميرًا على الكوفة لعمر. ومناقبه كثيرة جدًا، توفي بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة، وحديثه عند الستة.
[تقريب التهذيب (232)؛ تهذيب التهذيب (3/ 419)؛ صفوة الصفوة (1/ 356)؛ الإصابة
(3/ 73)؛ سير أعلام النبلاء (1/ 92)].
(¬1) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي حليف آل الخطاب، صحابي مشهور، من السابقين الأولين، أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا. مات سنة خمس وثلاثين قبل قتل عثمان بأيام.
[الاستيعاب (2/ 790)؛ رجال مسلم (2/ 82)؛ تهذيب التهذيب (5/ 55)؛ سير أعلام النبلاء (2/ 333)؛ الإصابة (3/ 579)].
(¬2) عبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى الأشعري التميمي، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي قال فيه: "اللهمَّ اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا" [أخرجه البخاري (8/ 35)؛ ومسلم (2498)]. ولي إمرة الكوفة ثم البصرة. توفي في الكوفة، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "يقدم عليكم غدًا قوم هم أرق قلوبًا للإسلام منكم" فقدم الأشعريون، فلما دنوا جعلوا يرتجزون:
غدًا نلقى الأحبَّة ... مُحَمَّدًا وحِزْبَه
فلما قدموا تصافحوا فكانوا أول من أحدثَ المصافحة. [أخرجه أحمد (3/ 155)؛ وسنده صحيح].
"التاريخ لابن معين (326)؛ الاستيعاب (3/ 979)؛ تاريخ ابن عساكر (422)؛ الإصابة (6/ 194)؛ السير (2/ 380)].
(¬3) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الإِمام الكبير المجتهد الحافظ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي من أصحاب بيعة الرضوان. قال جابر - رضي الله عنه -: غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست عشرة غزوة. روى عن النبي عليه الصلاة والسلام ألفًا وخمسمائة وأربعين حديثًا. توفي سنة ثمان وسبعين من الهجرة.
[التاريخ الكبير (2/ 207)؛ أسد الغابة (1/ 256)؛ تاريخ الإِسلام (3/ 143)؛ الإصابة (1/ 213)].

الصفحة 276