كتاب عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة (اسم الجزء: 2)

((الجماعة)) (¬1)، وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن عمرو: قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)) (¬2).

2 - الفرقة الناجية: أي الناجية من النار؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - استثناها عندما ذكر الفرق، وقال: ((كلها في النار إلا واحدة)) أي ليست في النار (¬3).
3 - الطائفة المنصورة: فعن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تزال طائفةٌ من أمتي قائمةٌ بأمر الله لا يضرُّهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس)) (¬4)، وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - نحوه (¬5)، وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)) (¬6)، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما نحوه (¬7).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه بلفظه، في كتاب الفتن، باب افتراق الأمم، 2/ 321، برقم 3992، وأبو داود، كتاب السنة، باب شرح السنة، 4/ 197، برقم 4596، وابن أبي عاصم، في كتاب السنة، 1/ 32، برقم 63، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 364.
(¬2) سنن الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، 5/ 26، برقم 2641.
(¬3) انظر: من أصول أهل السنة والجماعة، للعلامة صالح بن فوزان الفوزان، ص 11.
(¬4) متفق عليه: البخاري، كتاب المناقب، بابٌ: حدثنا محمد بن المثنى، 4/ 225، برقم 3641، ومسلم بلفظه، في كتاب الإمارة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) 2/ 1524، برقم 1037.
(¬5) متفق عليه: البخاري، كتاب المناقب، بابٌ: حدثنا محمد بن المثنى، 4/ 225، برقم 3640، ومسلم، كتاب الإمارة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) 2/ 1523، برقم 1921.
(¬6) صحيح مسلم، كتاب الإمارة باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) 2/ 1523، برقم 1920.
(¬7) صحيح مسلم، كتاب الإمارة باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم))، 2/ 1523، برقم 1923.

الصفحة 693