كتاب عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة (اسم الجزء: 2)

البخاري في ((الصحيح)) (¬1).
فلا بُدَّ من الإيمان بأنَّ هذه الأمور - أعني الصلاة والزكاة والصيام والحج - كلها حقّ، وواجبة على المسلمين بشروطها الشرعية (¬2).
أما الوسوسة العارضة والخطرات، فإنها لا تضرّ إذا دفعها المؤمن ولم يسكن إليها، ولم تستقر في قلبه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به)) (¬3).
وعليه أن يعمل الآتي:
1 - يستعيذ بالله من الشيطان (¬4).
2 - ينتهي عما يدور في نفسه (¬5).
3 - يقول: آمنت بالله ورسله (¬6).

القسم الثاني: قوادح دون الكفر:
تُضعف الإيمان وتنقصه، وتجعل صاحبه معرضاً للنار وغضب الله،
¬__________
(¬1) ورقمه 2017، وتقدم تخريجه.
(¬2) انظر: القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ص27 - 42 بتصرف يسير جدّاً.
(¬3) أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب الطلاق في الإغلاق والكره، برقم 5269، ومسلم في كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر، برقم 127.
(¬4) انظر: صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، برقم 3276، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، برقم 134/ 213، 214.
(¬5) انظر: صحيح البخاري في كتاب الطلاق، باب الطلاق في الإغلاق والكره، برقم 5269، ومسلم في كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر، برقم 127.
(¬6) مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، برقم 134/ 212.

الصفحة 861