والزهري من القائلين بهذا القول وقد مر أن موسى بن عقبة روى عنه أنه قال: ثم كانت وقعة الأحزاب في شوال سنة أربع1.
ومع ذلك فقد صرح في موضع آخر بأن الخندق بعد أحد بسنتين2 وأحد كانت في السنة الثالثة3 وهو قول الجمهور.
ب - القائلون بأن هذه الغزوة كانت في شوال سنة خمس:
أما الذين قالوا بأنها كانت سنة خمس فهم كثيرون وهم الجمهور كما قال ابن كثير4. ويتقدمهم أمام أهل المغازي ابن إسحاق وعروة ابن الزبير وقتادة5 والبيهقي6 وغير واحد من العلماء سلفاً وخلفاً7.
____________________
1 البداية والنهاية 4/93، أحكام القرآن 3/1510.
2 البداية والنهاية 4/93، أحكام القرآن 3/1510.
3 وهو قول جل أهل المغازي والسير.
4 البداية والنهاية 4/94.
5 قتادة بن دعامة السدوسي (أبو الخطاب) البصري (ثقة) ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة ت (117) أو (118) روى له (ع) . التقريب 381، وتهذيب التهذيب 8/351.
6 هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي البيهقي الخراساني أبو بكر محدث فقيه ولد عام 384هـ، وتوفي عام 458، وعمل كتباً كثيرة لم يسبق إلى تحريرها. تذكرة الحفاظ 3/132.
7 البداية والنهاية 4/93.