والسادس: التثقيل والتخفيف، مثل «الأكل و «الأكل» «1».
والسابع: الإثبات والحذف، مثل «المنادى» و «المناد» «2».
قال أبو على: وهذا معنى يضاهى معنى القول الأول الذى قبله، وعليه اختلاف قراءة السبعة الأحرف.
وهذان الوجهان اللّذان ذكرهما أبو على الأهوازى نسبا إلى غيره:
أما الوجه الأول: فنسبه الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد «3» إلى أبى طاهر بن أبى هاشم «4»، ثم قال عقيبه: «وهذا أقرب إلى الصواب إن شاء الله تعالى» قال: وقد روى عن مالك بن أنس «5» أنه كان يذهب إلى هذا المعنى.
وقال أبو بكر محمد بن على بن أحمد الأدفوي «6» فى «كتاب الاستغناء فى
__________
(1) الرعد: 4 - قرأ نافع وابن كثير «الأكل» بتسكين الكاف تخفيفا، وقرأ الباقون «الأكل» بضمها.
(2) سورة ق: 41 - قرأ ابن كثير ويعقوب «المنادى» بإثبات الياء فى الوقف والوصل، وقرأ نافع وأبو جعفر وأبو عمرو بإثباتها فى الوصل فقط، وقرأ الباقون من العشرة «المناد» بحذف الياء فى الحالين.
(3) الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد أبو العلاء الهمدانى، إمام فى علوم القرآن والنحو واللغة والأدب والحديث- ت 569 هـ (غاية النهاية 1/ 204، بغية الوعاة ص 215).
(4) هو عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبى هاشم، أبو طاهر البغدادى عالم بحروف القرآن ووجوه القراءات- ت 349 هـ (غاية النهاية 1/ 475، بغية الوعاة ص 317).
(5) مالك بن أنس بن مالك الأصبحى، أبو عبد الله، إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، أشهر كتبه «الموطأ» - ت 179 هـ (الديباج المذهب 17 - 30، وفيات الأعيان 1/ 439، تهذيب التهذيب 10/ 5).
(6) محمد بن علي بن أحمد الأدفوي، أبو بكر، المصرى من أهل أدفو- بصعيد مصر الأعلى- نحوي مقرئ مفسر ثقة، له مؤلفات، منها «الاستغناء» فى علوم القرآن،- ت 388 هـ، (بغية الوعاة 81، وغاية النهاية 2/ 198).
(5 نزول القرآن).