كتاب الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

المحدِّث الحجة الفقيه الإمام التاجر ذو الأموال العظيمة، سمع بعد الثمانين ما لا يوصف كثرة بالحرمين، والعراق، وخراسان، والنواحي حال جولانه في التجارة. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته":
ومثله المفَسِّر النقَّاشُ ... محَمَّد، وَدَعلَج القمَّاشُ
وقال في شرحها: قال الحاكم -وهو ممّن روى عنه -: لم يكن في الدنيا أيسر منه، كان الذهب بالقفاف في داره.
مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت - وقيل: لعشر بقين- من جمادى الآخرة سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وقيل: مات في عشر ذي الحجة سَنَة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وهوابن أربع أو خمس وتسعين سَنَة قال الذَّهَبِي: والصّحيح سَنَة إحدى - أي- وخمسين وولد سَنَة ستين ومائتين أو قبلها.
قلت: [ثقة ثبت فقيه].
السُّنَن (1/ 292)، المستدرك (1/ 53/ 32)، مُعْجَم ابن جُميع (234)، مشَيْخة ابن شَاذَان (25)، أسئلة السلمي (130)، أسئلة حمزة (290)، مختصر تاريخ نيسابور (42/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (8/ 387)، تَارِيخ دمشق (17/ 277)، مختصره (8/ 195)، تهذيبه (4/ 245) المنتَظِم (14/ 143)، التقييد (326)، بغية الطلب (7/ 3531)، وفيات الأعيان (2/ 271)، طبقات علماء الحديث (3/ 74)، تذكرة الحفاظ (3/ 881)، النُّبَلاء (16/ 30)، تَارِيخ الإِسْلَام (26/ 53)، العِبَر (2/ 87)، الإشارة (174)، الإعلام (1/ 242)، دول الإِسْلَام (1/ 218)، الوَافِي بالوفيات (14/ 17)، مِرْاَة الجَنَان (2/ 347)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (3/ 291)، توضيح المشتبه (5/ 59)، بديعة البيان (159)، البداية (15/ 258)، النُجُوم الزَّاهرة (3/ 333)، نزهة الألباب (1/ 264)، طبقات الحفاظ (819)، الشَذَرات (4/ 270)، الأعلام (2/ 340).
[*] رزيق بن عبد الله بن نصر بن أحْمَد المخرمي.

الصفحة 204