كتاب بيوت الصحابة حول المسجد النبوي

وكانت داره مطلة على المسجد من الجهة الشرقية مقابل الباب السابع.
قال ابن شبة (المتوفى 262هـ): اتخذ عمرو بن العاص رضي الله عنه داره التي بالبلاط بين دار خالد بن الوليد وبين الكتاب الذي يقال له كتاب ابن الخصيب (1).
وقال المطري (المتوفى 741هـ): ومع دار خالد بن الوليد من جهة الشمال دار عمرو بن العاص رضي الله عنه، وهكذا قال المراغي والعباسي (2).
وقال السمهودي (المتوفى 911هـ) وموضع دار عمرو بن العاص اليوم هو مؤخر رباط السبيل الذي يسكنه الرجال وهو مما يلي الشام منه والطريق التي بينه وبين رباط الفاضل هي زقاق المناصع (3).
وأفاد حسب الله المكي في تعليقاته على خلاصة الوفا: ان دار عمرو بن العاص على يمينك وأنت داخل إلى زقاق المناصع الذي أوله شرقي المنارة السليمانية (4)، فثبت ان دار عمرو بن العاص كانت شرقي المسجد وتحدها جنوباً دار خالد بن الوليد وشمالاً زقاق المناصع.
زقاق المناصع:
كان هذا الزقاق في الجهة الشرقية من المسجد مقابل الباب السابع، وبين ودار عمرو بن العاص رضي الله عنه وأبيات الصوافي (5)، وعرف هذا الزقاق بزقاق البدور، وفيما يلي تفصيل ذلك:
__________
(1) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 251).
(2) انظر: التعريف ص 32 تحقيق النصرة ص 78 عمدة الأخبار ص 111.
(3) وفاء الوفا (2/ 693، 730).
(4) خلاصة الوفاء ص 342.
(5) جمع صافية وهي الأرض التي زال عنها ملك الأفراد وصارت وقفاً أو تابعة لبيت مال المسلمين.

الصفحة 104