كتاب بيوت الصحابة حول المسجد النبوي

لعبد الرحمن بن عوف الحش (1).
ويظهر انه بنى في جزء من هذا الحش بعض دوره وظل الباقي معروفاً باسمه كما قال ياقوت الحموي، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خط لبني زهرة في ناحية من مؤخر المسجد وكان لعبد الرحمن بن عوف الحصن المعروف به (2).
القرائن:
القرائن كانت جنابذ ثلاثاً لعبد الرحمن بن عوف في الجهة الشمالية من المسجد.
وجنابذ جمع جنبذة بضم الجيم والباء وسكون النون وهي القبة وقد ورد في الحديث في صفة الجنة: "فيها جنابذ من لؤلؤ". (3)
وأفاد ابن شبة ان عبد الرحمن بن عوف اتخذ دوراً حول المسجد فدخل منها في المسجد ثلاث دور كن يدعين القرائن (4).
وقد طلب عمر بن عبد العزيز من بني عبد الرحمن بن عوف أن يبيعوا دورهم هذه لتوسعة المسجد، فأبوا، فهدمها وادخلها في المسجد (5).
وهنا لابد من الإشارة إلى أن دار مُليكة غير هذه الدور التي عرفت بالقرائن لأن عمر بن عبد العزيز ادخل القرائن في المسجد أما دار مُليكة فبقيت إلى أن أدخلها المهدي في المسجد. (6)
__________
(1) وفاء الوفا (2/ 727).
(2) معجم البلدان (5/ 86).
(3) القاموس المحيط (1/ 364).
(4) تاريخ المدينة المنورة (1/ 232).
(5) أخبار مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن النجار 99 - وفاء الوفا (2/ 516 - 517).
(6) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 222 - 223).

الصفحة 110