كتاب متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى
اعمل على حَسَب ما أمرتُكا ... وحَسْبُك الشيءُ الذي أخبرتكا
وجلسَ الإنسانُ وَسْط القوم ... أيْ بينهم ولم يخف من لومِ
ووَسَط الدار جثا وجثما ... ووَسَط الرأس كذاك احتجما
والعَجَم النّوى وأما العَجْمُ ... فالعضُ بالأسنان وهو الكدمُ
تختبر الرخوَ بها والصُّلبا ... وتَعْلَمُ اليَبْسَ بها والرّطبا
وقبلَ يوم النحر يومُ عَرَفْه ... يَومٌ كريمٌ كُلُّهم قد عَرَفه
وقد عرفت عِرْفةً في كفّهِ ... أيّ قَرْحةً فقلت يا رب اشفهِ

الصفحة 124

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text