كتاب متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

باب آخر
في صدره حقْدُ أردت غمرا ... وأنت غُمْر لم تجرّب أمرا
أدعوك بالغُمر وبالمغمر ... وذاك منديلٌ لمسح الغِمَرَ
أيْ سهك اللحم وماءُ غَمْر ... تعني كثيراً وكذاك الغمْرُ
من الرجال وَهُوَ الكريمُ ... ومن قراه سابغٌ عميمٌ
وقد سقانا لبنا بغُمر ... أيْ قدح نهاية في القصر
والغمرات وهي الشدائدُ ... ورجل مغامر أيْ واردُ
على المهالك بنفس تُقدِمُ ... على رداها أبداً لا تُحجمُ

الصفحة 146

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text