كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 3)

وروي عن ابن عباس: " أن عالم الغيب والشهادة هو الذي ينفخ في الصور " وتكون الآية بمنزلة قول الشاعر:
ليبك يزيد ضارع لخصومه ... ومعنى {عالم الغيب} أي: يعلم ما يغيب عنكم، {والشهادة} أي: يعلم أيضاً ما تشاهدون، {وَهُوَ الحكيم} في تدبيره، {الخبير} بأعمالكم.
وقوله: {بالحق}: وَقْف إن نصبت {وَ} يوم على معنى: واذكر، و {كُن}: تمام، (و) {فَيَكُونُ} تمام إن رفعت {قَوْلُهُ} بالابتداء،

الصفحة 2071