كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 3)

على (آزر) في قراءة من جعله بدلاً أو صفة.
قوله: {وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السماوات والأرض} الآية.
الواو والتاء زيدتا في ملكوت للمبالغة في " الملك " وقرأ أبو السَّمَّأل: (مَلكُوت) بإسكان اللام، وهو بعيد عند سيبوبه لخفة الفتحة.
والمعنى: ومثل ما أريناك يا محمد البصيرة في دينك، والحجة على قومك، أرينا إبراهيم ملك السماوات والأرض، {وَلِيَكُونَ مِنَ الموقنين} أي: وليكون من الموقنين أريناه ذلك.

الصفحة 2076