كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 4)

{رُسُلُنَا}، يعني: ملك الموت وجنوده {يَتَوَفَّوْنَهُمْ}، أي: يستوفون عددهم من الدنيا إلى الآخرة، {أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ}، أي: قالت الرسل للكفار: أين الذين كنتم تدعونهم من دون الله وتعبدونهم يدفعون عنكم الآن ما جاءكم من أمر الله ( D) ؟
{ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا}، أي: جاروا، وأخذوا غير طريقنا وتركونا عند حاجتنا إليهم.
ثم قال الله (تعالى): {وَشَهِدُواْ على أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ}، أي: عند الموت.
قوله: {قَالَ ادخلوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ} الآية.
قرأ الأعمش: " (حَتَّى) إشَّا تَدَارَكُواْ (فِيهَا) "، على الأصل، على تفاعلوا.

الصفحة 2357