وقرأ مجاهد: أدَّرَكوا، أي: أدرك بعضهم بعضاً، وأصله: افتعلوا.
والمعنى: إنها خبر من الله (تعالى)، عما يقول لهؤلاء المفترين المكذبين بالقرآن يقول لهم: {ادخلوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ}، أي في الجماعة من أجناسكم، {قَدْ خَلَتْ} في النار، {مِّن الجن والإنس}.
وقيل: معنى {في أُمَمٍ}، أي: مع أمم.
وقوله: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا}.
أي: كلما دخلت جماعة النار شتمت الجماعة الأخرى التي من أهل ملتها.
وعني بـ " الأخت " هنا: الأخوة في الدين والملة.