العذاب.
ثم أخبر الله، عن قول الأولى للآخرة فقال: {وَقَالَتْ أُولاَهُمْ}، أي: أولى كل أمة، {لأُخْرَاهُمْ}، أي: من بعدهم [وزمان]، آخر فسلكوا سبيلهم {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ}، أي: قد علمتم أنا كفرنا وكفرتم بهما جاءنا وإياكم به الرسل والنذر، فنحن وإياكم سواء، قد أضللناكم وأضللتم.
[وقال مجاهد: {مِن فَضْلٍ}، من التخفيف من العذاب، فهو كقوله: {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ}].
ثم قال الله (تعالى) لجميعهم: {فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ} في الدنيا، {تَكْسِبُونَ}