كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 4)

{هُدًى وَرَحْمَةً}.
أي: ليُهْتَدَى [وَيُرْحَم] به قوم يصدقون به.
وهذه الآية مردودة على قوله: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 2].
قوله: {أَوْ نُرَدُّ}، معطوف على [قوله]: {مِن شُفَعَآءَ}، أي: أو هل نرد.
وقرأ ابن إبي إسحاق: " أو نُردَّ "، بالنصب، على معنى: إلا أن نرد، كما قال:

الصفحة 2393