كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 4)

و {يَنظُرُونَ}، بمعنى: ينتظرون.
قال قتادة: {تَأْوِيلَهُ}، عاقبته.
وقال مجاهد: جزاءه.
{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ}، أي: جزاؤه، {يَقُولُ الذين نَسُوهُ مِن قَبْلُ}، أي: تركوه في الدنيا، {قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحق}.
وقال ابن زيد: {تَأْوِيلُهُ}، حقيقته، أي: حقيقة القرآن فيما أوعدهم من العقاب.
قال السدي: {الذين نَسُوهُ}، تركوه في الدنيا، لما رأوا ما أوعدهم أنبياؤهم، استيقنوا بالهلاك، وطلبوا الشفعاء والرجعة إلى الدنيا.
{قَدْ خسروا أَنْفُسَهُمْ}.

الصفحة 2395