المعنى: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحاً، وسمي أخاهم؛ لأنه بشر مثلهم.
وقيل: سمي أخاهم؛ لأنه من عشيرتهم.
وثمود: قبيلة. أبوهم ثمود بن غائر بن إرم بن سام بن نوح، وكانت مساكنهم: الحجر، بين الحجاز والشام، إلى وادي القرى [وما حوله].
قال لهم: {يَاقَوْمِ اعبدوا (الله)}، ما لكم من يجب أن تعبدوه إلا الله، {قَدْ جَآءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ}، أي: حجة وبرهان على صدق ما أقول لكم، {هذه نَاقَةُ الله لَكُمْ آيَةً}، أي: دليل على صدق ما جئتكم به.