كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 4)

والله لا يشاء الكفر، أي: لا يُحِبُّه ولا يرضاه، وهو يشاؤه بمعنى: يُقَدِّره ويقضيه على من علمه منه. وقيل: المعنى: ملأ ربنا كل شيء علماً.
ثم قال: {عَلَى الله تَوَكَّلْنَا}. أي: عليه نعتمد في أمورنا.
{رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بالحق}. أي: احكم بيننا وبينهم.

الصفحة 2451