كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 4)

وهي الصالحات من الأعمال، {وَفِي الآخرة}، أي: المغفرة.
قال ابن جريج: {حَسَنَةً}، مغفرة.
{إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ}.
أي: تبنا.
وقال علي: إنما سميت اليهود يهوداً؛ لأنهم قالوا: {هُدْنَآ إِلَيْكَ}.
قال الله، ( D) : { عذابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ}.
أي: كما أصبت هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي.
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}.
أي: عمت خلقي كلهم.
وقيل المعنى: إنَّه خُصُوصٌ، والمعنى: ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة

الصفحة 2583