كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 5)

يومين، معه جمل له يبيعه، فأرسل الله ( D) عليه صاعقة، فأحرقته وجمله ".
قوله: {هُوَ الذي يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً وَطَمَعاً} إلى قوله {إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} البرق: مخاريق من حديد بأيد (ي) الملائكة تضرب بها. هذا قول علي بن أبي طالب Bهـ.
وقال مجاهد: الملائكة تضرب بأجنحتها، فمن ذلك البرق. وقد تقدم شرح هذا بأشبع من هذا. فالمعنى: الله يريكم البرق خوفاً للمسافر من أذاه، وطمعاً للمقيم لينتفع (به)، والبرق هنا على قول ابن عباس: الماء.

الصفحة 3698