الذي يعلم الناس الخير، " والقانت " المطيع لله D ولرسوله A، " والحنيف " المخلص. قال مالك: وذكر عبد الله بن مسعود معاذ بن جبل فقال: يرحم [الله] معاذاً لقد كان أمة قانتاً لله [ D] حنيفاً.
وأصل القنوت الطاعة. فكان إبراهيم عليه السلام قائماً لله [ D] ، ودعا إلى عبادته، ولم تأخذه في الله لومة لائم، فأعطاه الله D ألا يبعث نبياً من بعده إلا من ذريته. وأعطاه الله D ألا يسافر في جميع الأرض فتخطر سارة على قلبه إلا هتك الله ما بينه وبينها من الحجب حتى يراها ما تصنع. وكان A أول من اختتن، وأقام مناسك الحج، وضحى، وعمل بالسنن، نحو: قص الشارب والأظفار ونتف الإبط