المقدس حتى فتحه الله D في زمان عمر Bهـ وفيه الروم فقتلوا وأخرجوا منه إلى الآن لا يدخلونه إلا مستخفين.
وقوله: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الكرة عَلَيْهِمْ}.
قال السدي: هي ما نصر الله D بني إسرائيل، إذ غزوا النبط، فأصابوا منهم واستنقدوا ما في أيديهم.
وقيل: هو إطلاق الملك الذي غزاهم [ما في يديه من] أسراهم ورد ما كان أصاب من أموالهم من غير قتال، سخره الله D لذلك فهو رد الكرة لبني إسرائيل.