كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 6)

[ D] .
وهذه مثل قوله في مريم: {إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرحمن خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً} [مريم: 58].
وقوله: {إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً}.
أي: ما كان وعد ربنا من ثواب وعذاب إلا مفعولاً. وقيل: معناه: إن كان وعد ربنا أن يبعث محمداً A لمفعولاً.
قال: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن}.
معنى الآية: أن النبي A كان يدعو ربه فيقول: مرة يا الله، ومرة: يا رحمن. فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين. فأنزل الله D هذه الآية احتجاجاً عليهم.
قال ابن عباس: سمع المشركون النبي A يدعو في سجوده يا رحمن يا

الصفحة 4310