كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 6)

النبي A إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون، سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به. فقال الله [ D] لنبيه A { وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ} فيسمع المشركون {وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} حتى لا يسمعك أصحابك {وابتغ بَيْنَ ذلك سَبِيلاً} أي: اطلب بين الإعلان والتخافت طريقاً.
قال الضحاك: هذا كان بمكة.
وعن عائشة Bها أنها قالت: نزلت هذه الآية في التشهد. وكذلك قال ابن سيرين، قال: كانت العرب ترفع أصواتها بالتشهد، فنزلت هذه الآية في ذلك.
وقال عكرمة والحسن: كان النبي A يصلي بمكة جهاراً [فأمر] بإخفائها.

الصفحة 4313