قال: {فَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلها آخَرَ}، أي: قل يا محمد: لمن كفر لا تدع مع الله إلهاً آخر.
{فَتَكُونَ مِنَ المعذبين}، وقيل: هو خطاب للنبي A، والمراد به جميع الخلق. ومعناه إنه خوطب بذلك ليعلمه الله حكمه فيمن عبد غيره كائناً ما كان، ودليل هذا قوله: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين}، فهذا خطاب للنبي A بلا اختلاف، والمعنى: أنذرهم لئلا يتكلوا على نسبهم، وقرابتهم منك فيدعوا ما يجب عليهم. " ولما نزلت هذه الآية بدأ النبي A ببني جده، وولده فحذرهم " وقالت عائشة Bها: " لما نزلت هذه الآية قال رسول الله A: يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت رسول الله، يا بني عبد المطلب: إني لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم ".