كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 10)

يعني علي بن أبي طالب Bهـ، وقيل: هو أبو بكر رضي الله وأصحابه.
فمن جعله لجماعة استدل بقوله: {أولئك هُمُ المتقون}.
ومن جعله لواحد حسن عنده (أولئك) بعد الواحد، لأن الجليل القدر يخير عنه بلفظ الجماعة.
وقرأ أبو صالح: (وصدق به) بالتخفيف، (يعني به النبي A.
والباء بمعنى: في. والمعنى: جاء بالقرآن وصدق فيه.
واختار الطبري أن يحمل على العموم، فيكون معنى: والذي جاء بالصدق كل من دعا إلى توحيد الله D والعمل بطاعته، ويكون الصدق: القرآن والتوحيد

الصفحة 6340