كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 10)

ورُوي عن النبي A أنه كان يقول: " أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي زَهْرَة الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَثْرتهَا فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: أَيَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ قَالَ النَّبِيُّ A: إِنَّ الخَيْرُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بالخَيْرِ. . " في حديث طويل.
ثم قال تعالى: {وَهُوَ الذي يُنَزِّلُ الغيث مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ}، أي: يُنَزَّلُ المطر من السماء ليُحيي به الأرض من بعد مت يئس الخلق من نزوله.
{وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ}، اي: يَبُثُّهَا في عباده، يعني بالرحمة: الغيث الذي أنزله من السماء. ومع القنط يرجى الفرج.
وقيل: لعمر Bهـ: " جدبت الارض وقنط الناس فقال: مطروا إذا ".

الصفحة 6593