كتاب الهداية الى بلوغ النهاية (اسم الجزء: 11)

من الكفار حتى تدعوه إلى الإسلام فإن أبى فاقتله.
ثم قال: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين قَاتَلُوكُمْ فِي الدين} الآية: إنما ينهاكم الله عن مودة من قاتلكم في الدين، وأخرجك من بيته في الدين، يعني بذلك كفار أهل مكة، قال مجاهد.
قال: {يا أيها الذين آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ المؤمنات مُهَاجِرَاتٍ} (من دار الحرب) {فامتحنوهن الله}.
أي: إذا جاءكم النساء مهاجرات من دار الحرب فامتحنوهن، وكانت محنة النبي A لهن أن يحلفن بالله ما خرجت من بغض زوج، وبالله ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض، وبالله ما خرجت التماس الدنيا، وبالله ما خرجت (إلا حباً لله ولرسوله). /
وعن عائشة Bها " أن النبي A إنما كان يمتحنهن بآخر السورة.
قوله: {على أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بالله شَيْئاً} إلى قوله: {مَعْرُوفٍ} ".

الصفحة 7423