وقالت عائشة Bها: " كان الرجل يطلق امرأته ويقول: " والله لا أُؤْوِيكِ وَلاَ أَدَعُكِ؟ قالت: وكيف ذلك؟ قال: إذا كِدتِ تقضين عدتك راجعتك. فنزلت: {وَلاَ تتخذوا آيَاتِ الله هُزُواً}.
قوله: {واذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ}. يعني الإسلام.
{وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الكتاب والحكمة}. يعني القرآن.
{يَعِظُكُمْ بِهِ}: أي بالقرآن.
{واتقوا الله} أي خافوه فيما أمركم به مما أنزل عليكم ووعظكم به.
قوله: / {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} الآية.
نزلت في رجل كان له أخت، زوجها من ابن عم له، فطلقها ولم يراجعها حتى انقضت عدتها، فأراد أن يتزوجها المطلق لها وهي فيه راغبة، فمنعها أخوها من ذلك.