كتاب الفروسية

فَإِن ناضل الرجل جمعا فَإِن شَرط مَا يطيقه جَازَ وَإِن شَرط مَا لَا يطيقه عَادَة لم يَصح وَكَانَت مناضلة بِغَيْر مَال
فصل

وَلَا يشْتَرط فِي صِحَة النضال معرفَة كل مِنْهُمَا بِحَال الآخر وحذقه فَلَو تناضل رجلَانِ يجهل كل وَاحِد مِنْهُمَا قدر معرفَة الآخر صَحَّ
فصل

إِذا قَالَ كل مِنْهُمَا أَو أَحدهمَا عِنْدِي رجل رام صفته كَذَا وَكَذَا أناضلك عَلَيْهِ
فَقَالَ أَصْحَاب الشَّافِعِي لَا يَصح فَإِن الرُّمَاة لَا يثبتون فِي الذِّمَّة فَلَا بُد من حضورهم
وَالصَّحِيح جَوَازه لِأَن الصّفة تقوم مقَام الرُّؤْيَة والمشاهدة وَلَيْسَ هَذَا بِثُبُوت للرامي فِي الذِّمَّة وَإِنَّمَا هُوَ عقد على رام مَوْصُوف فَهُوَ كإجارة عين مَوْصُوف وتزويج امْرَأَة مَوْصُوفَة وَبيع عين مَوْصُوفَة غَائِبَة بل هَذَا أولى بِالْجَوَازِ لتمحض الْمُعَاوضَة فِي هَذِه الصُّورَة بِخِلَاف النضال

الصفحة 377

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text