كتاب التجريد للقدوري (اسم الجزء: 7)
17226 - قلنا: رأس المال سالم له، لأن يد المضارب قائمة مقام يده، فصار كما لو سلم رأس المال إلى وكيله، فإن نقص المال؛ زال ملك رب المال لفوات الشرط الذي ملك به.
***
الصفحة 3532
6576