كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

بسْم الله الرحمن الرحيم
[وبه أستعينُ. ربِّ يسِّر يا كريمُ. ربِّ يَسِّر وأعِنْ، وتمّمْ يا كريم] (¬1)

كتاب الإيمان
1 - (باب فيمَنْ شَهِد أن لا إله إلا الله)
1 - وبسند أحمد حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهريّ: أخبرني رجلٌ من الأنصار من أهل الثقة (¬2).
أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ -رَحمَةُ الله عَلَيْهِ- يُحَدِّث أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُوُفِّي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ (¬3) بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ.
قَالَ عُثْمَانُ -وَكُنْتُ مِنْهُمْ- فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ (¬4) مِنَ
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). والذي في (م) إلى قوله: "وبه نستعين".
(¬2) هكذا في الأصول كافة، وفي مسند أحمد، وتاريخ البخاري 1/ 169 "الفقه". وعند البزار "العقبة". وفي تعجيل المنفعة "الصفة".
(¬3) في (ظ، م، ش): "كان".
(¬4) أطم -بضم الهمزة والطاء الهملة-: بناء مرتفع، والجمع آطام.

الصفحة 167