كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

يَا رَسُولَ الله، مَا نَجَاةُ هذَا الأَمْرِ الّذِي نَحْنُ فِيهِ؟. قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إله إلاَّ اللهُ، فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ".
رواه أبو يعلى (¬1)، وفي إسناده كوثر وهو متروك.
3 - وَعَنْ أَبي وَائِلٍ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ وَاجِماً؟ قَالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَزْعُمُ أَنَهَا مُوجِبَةٌ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُ مَا هِي. قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: لاَ إلَه إلاَّ الله.
رَوَا أَبُو يَعْلَى (¬2) وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبي بكر.
4 - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ -رَضيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اخرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ اللهُ، وَجبتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيَني عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقُلْتُ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ شهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". فَقَالَ عُمَرُ: ارْجِعْ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: فَإنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ إلَى رَسُولِ
¬__________
(¬1) في المسند 1/ 28 - 29، وفي معجم شيوخه برقم (131) وإسناده ضعيف، وانظر كنز العمال 1/ 59، 292 برقم (194، 1406).
(¬2) في المسند 1/ 99 برقم (102)، وإسناده ضعيف لانقطاعه، ونسبة الحافظ في المطالب العالية 3/ 48 برقم (2842) إلى أحمد بن منيع.

الصفحة 171