كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

7 - وَعَنْ أَبِي مُوسَى -رَضيَ الله عَنْهُ- قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ (¬1): "أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا الله صَادِقاً بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ" فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نُبَشِّرُ النَاسَ. فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ -رَضيَ الله عَنْهُ- فَرَجَعَ بِنَا إلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ الله إذَنْ يَتَّكِلُ الناسُ، فَسَكَتَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.
رَواه أحمد (¬2)، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
8 - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رَضيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قالَ لاَ إله إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له، دَخَلَ الْجَنَّةَ" قَالَ: (مص: 12) قلْت: وإنْ زَنَى، وإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ" قُلْتُ: وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ. قَالَ: "وَإنْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ". قُلْتُ: وَإنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ (¬3) قَالَ: "وَإنْ زَنَى، وَإنْ سَرَقَ، عَلَى رَغْم أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ". قَالَ: فَخَرَجْتُ
¬__________
(¬1) في (م): "فقالوا" وهو خطأ.
(¬2) في المسند 4/ 402 من طريق مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه قال: ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل. والحديث هذا في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، وقد نسبه المتقي الهندي في كنز العمال 1/ 47 - 48 برقم (131) إلى أحمد، والطبراني في الكبير.
(¬3) رواية ابن خزيمة هنا نهايتها، ولي فيها "وحده لا شريك له".

الصفحة 174