كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)
النَّارِ" (¬1).
رواه البزار، وفي إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبي القلوص (¬2).
37 - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو يْنِ الْعَاصِ -رَضيَ اللهُ عَنهُمَا- قَالَ: جِئْتُ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رَضيَ الله عَنْهُ- وَأَدْرَكْتُ آخِرَ الْحَدِيثِ، وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ". فَقُلْتُ بِيَدِي: هكذَا، يُحَرِّكُ بِيَدِهِ: إنَّ هذَا حَدِيثٌ جَيِّدٌ.
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ: لَمَا فَاتَكَ مِنْ صَدْرِ الْحَدِيثِ أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ.
قُلْتُ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ، فَهَاتِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ " مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلَّا الله، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (¬3).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حجَّاج بن نُصَير، والأكثرون على تضعيفه.
¬__________
(¬1) تقدم برقم (25) فانظره.
(¬2) على هامش (مص) ما نصه: "عمران القصير أخرج له الشيخان. ووثقه جماعة وما علمت أحداً تركه. وعبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحداً وثقه". نقول: بل وثقه ابن حبان.
(¬3) أخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (3) - من طريق أبي مسلم، حدثنا حجاج بن نصير -تحرفت فيه إلى: نصر- حدثنا اليمان بن =