كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)
شيْءٍ رَضِي بِهِ (¬1) مِنْكَ؟. قَالَ أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ، فَشَهِدْتُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ الله، وأَنَّهُ رَسُولُ الله، فَخَلَّى عَنِّي. فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ.
رواه الطبراني (¬2) في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
58 - وَعن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا" (¬3).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
¬__________
(¬1) كلمة "به" ليست في (م).
(¬2) في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، وأخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (5) - من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا صالح بن حاتم، حدثنا أبي، حدثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال قال: غزا عبادة بن قرص ... وهذا إسناد صحيح.
وقال الطبراني: "لم يروه عن يونس إلا حاتم بن وردان، تفرد به ابنه". وقد قلنا أكثر من مرة: تفرد الثقة ليس بعلة.
وانظر الإصابة 5/ 324 - 325.
(¬3) أخرجه النسائي في "تحريم الدم" 7/ 79 - 80 في صدر الكتاب، والبزار 1/ 15 برقم (15) من طريق محمد. بن عبد الله المخرمي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير ... وهذا إسناد جيد.
وقال المزى في "تحفة الأشراف" 9/ 31 بعد أن ذكر طرفًا من هذا الحديث: (وقال -يعني النسائي-: حديث الأسود خطأ" ثم شرح =